كشفت معلومات لـ»مكة»، أن اللجنة المختصة بالتحقيق في حادثة الطفلة لمى الروقي، أنهت مؤخرا تحقيقاتها في الحادثة حول البئر الموجودة، وخلصت إلى تحميل صاحب البئر «سعودي الجنسية تحتفظ «مكة» باسمه»، مسؤولية كاملة، وإقراره واعترافه بذلك، خصوصاً بعد أن ثبت قيامه بعد الردم بالحفر وسحب الكيسي الداخلي للبئر.
وأشارت تلك المعلومات إلى أن اللجنة التي تتكون من عدة جهات برئاسة وإشراف مديرية الدفاع المدني بمنطقة تبوك، عقدت عددا من الاجتماعات والتحقيقات على فترات مختلفة بمشاركة عدد من الجهات المختصة، وتوصلت إلى أن البئر الارتوازية حصلت على تصريح الحفر في عام 1425، وبعد ذلك بفترة تم إيقافها عن العمل، وأمر بإغلاقها، لكونها تقع في حدود الأراضي المملوكة لوزارة الدفاع.
وجرى أخذ التعهدات عليه بالردم الكامل بما فيها الكيسي الداخلي، ولكن تبين للجنة المختصة في التحقيق أنه عاد بعد فترة مع أحد العمالة وشخص آخر وقام باستخراج الكيسي الداخلي للبئر، وحفرها، ووضع فقط حجرا كبيرا وماسورة داخلية لا يتجاوز طولها بعض الأمتار القليلة، وردم فقط السطح منها، للاستفادة من الكيسي في إحدى الآبار الأخرى التي يقوم بحفرها، ومع مرور الوقت تراكمت الأمطار والسيول خلال السنوات، وبدأ الجزء العلوي في التآكل، وهو ما أكدته الصور بعد عملية الحفر لمباشرة الحادثة، بوجود صخرة تعترض البئر من الأعلى فقط.
وأبانت المعلومات، أن اللجنة المختصة بالتحقيق كانت استدعت كذلك ممثل وزارة الدفاع لأخذ أقواله عن مسؤولية ونطاق البئر، وكذلك أخذ إفادات الجهات الأخرى من بلدية حقل وفرع وزارة المياه، وأنه سوف ترفع نتائج التحقيق للجهات المختصة لإصدار القرارات المناسبة حيال ذلك.
صاحب البئر مسؤول عن سقوط لمى
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
