أقر المدرب الجديد للفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد، الوطني خالد القروني بحاجة فريقه إلى بعض التعديلات ليتمكن من المنافسة على البطولة المحلية الوحيدة المتبقية هذا الموسم وهي بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، والبطولة الخارجية المتمثلة في دوري أبطال آسيا.
وأكد القروني أنه وقف على ذلك من خلال متابعته لمباراة الفريق الأخيرة أمام تبريز الإيراني بدوري أبطال آسيا والتي خسرها الفريق صفر/1.
وأبان أنه وجهازه الفني المكون من مساعديه أحمد زايد وماركوس، سيعملون على تصحيح مسار الفريق اعتبارا من المباراة المقبلة أمام النهضة بدور الـ 16 لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.
وعن طبيعة تعاقده مع النادي، قال «لقد قدم لي الاتحاد عرضا ووافقت عليه كتكليف وليس إعارة من اتحاد كرة القدم، وأنا ما زلت على رأس هرم الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي، وحتى تكتمل خطوة تدريبي للاتحاد، خاطبت جهة عملي الرسمية للانتقال من الرياض إلى جدة».
ورفض القروني الحديث عن عمل المدرب السابق الأوروجواني فيرسيري، مبينا أنه سيصب تركيزه على مرحلة العمل ما بعد فيرسيري وليس المرحلة الماضية.
من جهته أكد رئيس النادي إبراهيم البلوي أن قرار إقالة المدرب الأوروجواني تم بإجماع أعضاء مجلس الإدارة بعد أن وقف جميعهم على تراجع وتردي نتائج الفريق، مشيرا إلى أنه أخذ كامل فرصته دون أن يحدث جديدا أو يطور من أداء الفريق.