خلصت دراسة نشرت أمس إلى أن الشبان يجربون السجائر الالكترونية بدافع حب الاستطلاع ونكهاتها الجذابة المتنوعة التي تتراوح من حلوى غزل البنات إلى البيتزا، إلا أن استمرارهم في تدخينها يرجع إلى انخفاض سعرها.

وذكر التقرير الذي نشرته دورية (بيدياتريكس) الطبية أن بعض الأسباب التي تدفع المراهقين إلى تجربة السجائر الالكترونية بدلا من حرق النيكوتين تساعد في التكهن باستمرارية تدخينها.

وقالت الدراسة التي قادها أساتذة كلية الطب بجامعة ييل إن الدافع الأكثر ترجيحا هو التكلفة، فهي أقل بكثير من السجائر العادية إلى جانب إمكانية تدخين السجائر الالكترونية في الأماكن التي تمنع التدخين.

وتشير تقديرات عدد من شركات تصنيع السجائر الالكترونية إلى أن سعرها قد يختلف كثيرا وفقا للنوع والضرائب التي تفرضها الولاية على السجائر لكن الفارق قد يصل إلى آلاف الدولارات سنويا بالنسبة للمدخن العادي.

واستندت الدراسة التي أجريت في ولاية كونيتيكت إلى عمليات مسح لمدرستين للمرحلة الإعدادية ومدرسة ثانوية.

وكان نحو 340 من بين 2100 طالب شملتهم الدراسة يدخنون السجائر الالكترونية. وقال أكثر من نصف المشاركين في الدراسة إنهم جربوا السجائر الالكترونية بدافع حب الاستطلاع فيما أشار 41.8% منهم إلى «النكهات الجيدة» وأرجع نحو الثلث ذلك إلى تشجيع الأصدقاء.