أصبح مدرب بروسيا دورتموند، يورجن بروسيا تحت الأضواء بعد مشواره الناجح مع فرقة (النحل) خلال السنوات القليلة الماضية.
وبدأ كلوب تدريب بروسيا دورتموند منذ 2008 واستطاع أن ينتزع الريادة من بايرن ميونخ في عامين متتاليين ويحقق الدوري مرتين وكأس ألمانيا مرة والسوبر الألماني مرة ووصل لنهائي الشامبيونزليج الموسم الماضي. وقد أجرى معه موقع الفيفا حوارا جاء كالتالي:

1 لقد كنت إلى جانب المدربين يوب هاينكس وأليكس فيرجسون في حفل الكرة الذهبية واخترت من ضمن أفضل ثلاثة مدربين في العالم ماذا تقول عن هذين المدربين؟

إنهما مدربان عظيمان وأنا معجب بهما، فالفترة التي قضاها أليكس فيرجسون مدربا لمانشستر يونايتد تقارب عمري أنا، كما تعرفت على يوب هاينكس في السنوات الأخيرة وأنا أغبطه حقا من كل قلبي، وكنت سأكون راضيا إذا اعتزل بعد الفوز بلقبين فقط لكن الأمور على ما يرام كما هي الآن.


2 هل يمكنك محاكاتهما في بعض الأمور؟

كثير من الزملاء الشباب يرغبون في محاكاتي أيضا، وأنصحهم دائما أن يأخذوا أقل شيء ممكن، فالأمر المهم هنا في نهاية المطاف هو التعامل مع اللاعبين ويتعين على المرء أن يشعر به بنفسه، لا يمكنني القول لأحد ما يجب فعله وما لا يجب فعله.
أريد مواصلة التطور لكن ليس من خلال تقليد ما يقوم به الآخرون.


3 بم يمكنك أن تصف نفسك كمدرب وما مدى أهمية العواطف والإنفعالات بالنسبة لك؟

أنا شخص أتبنى العمل الجماعي، أتخذ كثيرا من القرارات في اليوم غير أنني ولحسن الحظ كوّنت فريقا لم أعد مضطرا لاتخاذ القرارات داخله بشكل فردي ولا أملك الكثير من شخصية البطل، أحب التعامل في إطار الزمالة مع فريقي، ولا ينجح هذا الأمر إلا إذا قبله الفريق، لكن إذا فهم أحد من ذلك أنه يمكنه أن يناقش معي الخطط التكتيكية أو التمارين، فسيكون ذلك خطأ مبدئيا، فأنا أعلمهم بما عليهم القيام به لكن في التدريبات يمكن للمرء أن يتعامل بشكل عادي معي، ولا أريد أن أضع مسافة بيني وبين الناس وخاصة مع لاعبي فريقي إلا أنني لست من النوع الذي يكون صديقا للاعبين حتى وإن كنت أبدو أحيانا كذلك.


4 ما هي أبرز لحظة في مشوارك التدريبي؟

على مستوى العواطف كانت أبرز لحظة هي نهاية كأس ألمانيا 2012 ضد بايرن ميونيخ، ولم يكن يهمني الفارق الكبير الذي فزنا به بقدر ما كان يهمني تقديم الأفضل في المباراة وبذل أقصى مجهود في هذا المستوى ومعانقة النجاح على حساب بايرن ميونيخ حيث تقدم كل ما لديك لتحقيق الفوز، وكان نهائي دوري أبطال أوروبا عظيما أيضا حيث كنا كفريق ندا عنيدا للبافاريين، ولا أعرف ماذا كنت سأشعر به إذا كان اللقب من نصيبنا! ويجب عليّ أن أقر أن تحقيق الصعود مع ماينز 2004 شكّل لحظة عظيمة للغاية في تاريخي، ولقد عشت لحسن الحظ العديد من اللحظات الرياضية البارزة كمدرب.


5 عندما يبلغ المدرب مرة نهائي دوري أبطال أوروبا، فإنه يرغب بعدها في إعادة الكرّة؟

هناك أندية يتعين عليها في كل سنة بلوغ مباراة النهائي، وهناك أندية يجب أن تفعل كل شيء لكي تصل في إحدى المرات إلى موقعة النهائي! نحن نوجد بينهما، غايتي في 2014 هي قبل كل شيء أن أجعل فريقي أفضل في جولة الإياب، فلدينا عدد كبير من المصابين، ولم يعد بإمكاننا الحديث عن البطولة، فنادي بايرن ميونيخ لا يعد الأقوى في الدوري الألماني فحسب لكنه حاليا أفضل فريق في العالم ويتعين علينا مواجهته عدة مرات.
وهنا لا نملك أية فرصة، لكن لماذا ينبغي علينا استباق الأمور فيما يخص المسابقتين الأخريين (كأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا)؟ عندما نكون جميعا في لياقة بدنية جيدة نكون أقوياء وعندما لا نكون جميعا في لياقة بدنية جيدة نكون دائما خاضعين، ولقد أظهرنا ذلك، ولهذا نوجد في وضع جيد نسبيا لكي نستغل هذه التجربة.


6 إذا كان بإمكانك أن تضم لفريقك لاعبا من أولئك الذي كانوا حاضرين خلال حفل الكرة الذهبية من سيكون؟

ليونيل ميسي فأنا أحب طريقة لعبه، كما يعجبني فرانك ريبيري وكريستيانو رونالدو لكن عندما أشاهد ميسي وهو يلعب أجد ما يفعله رائعا، لقد أصبح أفضل مع مرور الوقت.


7 لماذا تأقلم وتناسب كلوب بشكل جيد مع بوروسيا دورتموند؟

يعجبني بكل بساطة أن يكون ما نفعله مهما للغاية بالنسبة للناس، ففي مدينة دورتموند ليس هناك مسألة أكثر أهمية من كرة القدم، أما ميونيخ فهي أجمل إذا فكر الشخص في عطلة، وهامبورج لديها البحر، وكولن تمتاز بالكرنفال أما في دورتموند فهناك كرة القدم ولا غير ذلك، لذا أنا أجد ذلك جيدا وهو مناسب للغاية، لهذا أنا هنا منذ مدة طويلة.


8 من مرشحك الأكبر للفوز بكأس العالم 2014؟

ألمانيا والبرازيل فالبطولة ستقام بالبرازيل وهو ما يجب أخذه بعين الاعتبار، كما أن المنتخب البرازيلي كان قويا جدا خلال كأس القارات.


9 هل يمكنك أن تتصور أن تكون يوما ما مدربا وطنيا؟

ليس بعد، غير أنها من حيث المبدأ مهمة مغرية جدا بالطبع! أنا أحب كثيرا العيش في ألمانيا، وأجد البلد رائعا، والناس طيبون أيضا، وعندما يرغبون في أحد الأيام أن أدرب المنتخب الوطني، نعم سأفكر حينها في الأمر، ولكي يتحقق ذلك يجب أن تجتمع بعض الأمور، لكن وبكل جدية لدينا مدرب وطني رائع ولدي عمل مذهل في بوروسيا دورتموند وكل شيء جيد.