وأوضح الرشيد أن قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة يحظى بدعم واهتمام حكومي كبير، وحقق قفزات نوعية خلال الفترات الماضية، وأن مراكز ريادة الأعمال تسهم في دعم الرواد وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر توفير البرامج الريادية ومساحات العمل المشتركة التي تعزز أيضا من تبادل الأفكار، واستفادة رواد الأعمال من المشاريع التي يقدمها نظراؤهم.
من جهته، بين رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بمكة المكرمة هشام كعكي الأهمية الكبيرة التي توليها الغرفة لريادة الأعمال، مشيرا إلى أن غرفة مكة من أوائل الغرف السعودية، وأكثرها اهتماما بالنشاطات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر التي تمثل العمود الفقري للاقتصاد الوطني، وأن مراكز الريادة ومساحات العمل المشتركة لها دور محوري وفاعل في منظومة ريادة الأعمال، بشكل متكامل مع دور الجهات العامة والجامعات وغرف التجارة والقطاع الخاص وقطاع التمويل.
مركز مكة للريادة والأعمال بغرفة مكة:
- المساحة 1000م2
- السعة 250 -300 شخص
- المحتوى 38 مكتبا جاهزا مستقلا
- دعم الرواد وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة
- توفير البرامج الريادية ومساحات العمل المشتركة
- تبادل الأفكار واستفادة رواد الأعمال من مشاريع نظرائهم

