تصدر فيلم «سويسايد سكود» الجديد لشركة «وورنر براذرز» المستوحى من عالم قصص «دي سي كوميكس» المصورة، إيرادات شباك التذاكر في صالات السينما في أمريكا الشمالية منذ عطلة نهاية الأسبوع الأولى لعرضه، بحسب أرقام شركة «إكزبيتر ريليشنز».

وبلغت تكلفة إنتاج هذا العمل الضخم 175 مليون دولار، ويؤدي أدوار البطولة فيه ويل سميث وجاريد ليتو ومارجوت روبي، وحصد 135.1 مليون دولار ليحطم بذلك الرقم القياسي لأفضل انطلاقة في تاريخ السينما لفيلم يبدأ عرضه في أغسطس.

وبالتالي أطاح بالعمل المتصدر الأسبوع الماضي وهو الجزء الجديد من مغامرات عميل الاستخبارات الأمريكية جيسون بورن من بطولة مات دايمون والذي حل ثانيا مع إيرادات قدرها 22.7 مليون دولار (103.4 ملايين دولار خلال أسبوعين).

وحافظ على المرتبة الثالثة «باد مامز» من بطولة ميلا كونيس وكريستين بيل عن والدات تبدو حياتهن مثالية يذهبن في رحلة مجنونة، وقد سجل 14.2 مليون دولار في شباك التذاكر خلال أسبوعين.

وحافظ كذلك على مرتبته الرابعة فيلم الرسوم المتحركة «ذي سيكريت لايف أوف بيتس» الذي يصور الحياة المثيرة لحيوانات منزلية، حاصدا 11.6 مليون دولار (319.6 مليونا في ثلاثة أسابيع).

والمرتبة السادسة احتلها فيلم جديد بعنوان «ناين لايفز» من بطولة كيفين سبايسي والذي يلعب دور رجل ثري يتحول إلى هر، وحصد 6.5 ملايين دولار في أسبوعه الأول.

وجاء في المرتبة السابعة فيلم الرعب «لايتس آوت» بتراجع مرتبتين عن الأسبوع الماضي حاصدا ستة ملايين دولار (54.7 مليونا في ثلاثة أسابيع). ويروي هذا الفيلم الذي أخرجه ديفيد ساندبرج قصة عائلة تتواجه مع كائن غريب لا يعيش إلا في الظلمة.

وحافظ أيضا على مرتبته الثامنة «نيرف» عن صديقين يشاركان في سلسلة تحديات تنقل مباشرة على الانترنت، وحصد 4.9 ملايين دولار ليصبح إجمالي إيراداته 26.9 مليونا خلال أسبوعين.

وجاء تاسعا فيلم «جوستباسترز» الذي لم يحصد النجاح عينه للجزء الأول من هذا العمل قبل ثلاثة عقود، وحصد 4.8 ملايين دولار (116.5 مليونا في أربعة أسابيع)، وفي المرتبة العاشرة والأخيرة فيلم «إيس إيدج: كوليجن كورس» مع 4.3 ملايين دولار في أسبوع عرضه الثالث (53.3 مليونا في المجموع).