رفضت أوساط دبلوماسية خليجية أجوبة الجانب اللبناني مع المبادرة التي حملها وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر الصباح، قبل أسبوعين، وأكدت أن الإيضاحات جاءت مخيبة للآمال في ظل استمرار هيمنة حزب الله على القرار اللبناني.

وقالت مصادر «إن بعض المصادر أخذت تتحدث عن أن أجوبة لبنان ليست بالمستوى المطلوب ولا تستجيب إلى مضمون الورقة الخليجية، خاصة لتجاهلها القرار 1559 والموقف من حزب الله وسلاحه وتدخلاته في شؤون الدول العربية والاعتداء عليها».

وأضافت أنها «لا تتوقع أن يكون الرد الخليجي على الأجوبة اللبنانية في المدى المنظور»، مشيرة إلى أنها لا تشارك من ذهب إلى افتراضات إيجابية قوبلت بها الورقة اللبنانية.

لقراءة المزيد

إيجابية

«لو الإيجابية موجودة بالفعل كان الرد الخليجي صدر فورا بالترحيب والبناء عليه بإيجابيات ملموسة على صعيد العلاقات الثنائية».

الجمهورية اللبنانية