اشتبك قادة تنظيم الإخوان الإرهابي مجددا، ودخلوا في صراع جديد على المناصب والمكاسب، بعدما أصدر المصري إبراهيم منير بيانا يتبرأ فيه من الجبهة الأخرى التي يقودها مواطنه محمود حسين.

وتحت عنون «ليسوا منا ولسنا منهم» قرر منير في بيانه فصل مصطفى طلبة القائم بأعمال المرشد، بعد تعيينه من قبل الجبهة المناوئة، وكذلك فصل قيادات جبهة الأمين العام السابق، وبينهم مدحت الحداد، ومحمد عبدالوهاب، وهمام علي يوسف، ورجب البنا، وممدوح مبروك؛ لتتطاير الرؤوس «القيادات» في الحرب الشرسة للجماعة.

لقراءة المزيد

افتراءات

«ليس منا ولسنا منه كل من خرج عن الصف، وكل من أسهم في شق الجماعة، وترديد الافتراءات الكاذبة».

إبراهيم منير لجبهة إسطنبول