وهاجم خامنئي بطريقة غير مباشرة حكومتي الرئيسين السابقين أحمدي نجاد وحسن روحاني، واعترف قائلا في تصريحات «إن إحصاءات الاقتصاد الكلي للبلاد غير مرضية».
وعد المرشد الإيراني الذي يهيمن على السلطة في نظام الوالي الفقيه، ويعد الحاكم الفعلي للبلاد، أن المسؤولين الحكوميين لم يكونوا متعاونين، وأرجع التدهور إلى تكاسلهم وفسادهم.
وبالتواكب، تواصل غضب واحتجاج الموظفين والمتقاعدين في مختلف محافظات إيران.
لقراءة المزيد
موجة الاحتجاجات:
- نزل آلاف المتقاعدين وبعض العمال إلى الشوارع مطالبين بتحسين ظروفهم
- إضراب عام شل طهران وقزوين وكرج وأصفهان ومريوان وشيراز ومشهد

