تساءل طلاب قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة جازان، عن سبب تعطل أجهزة معمل الحاسب الآلي، إذ إن ما يبدي استغرابهم أنها ما زالت مغلفة بأكياس شفافة، ما يظهر أنها جديدة، ولم تستخدم بعد.
وتشكل الأجهزة عنصرا مهما في العملية التعليمية في تخصص الصحافة والإعلام لوجود مواد الصحافة الالكترونية وتصميم المجلات وتبويبات الصحف التي تحتاج لأجهزة، كذلك أهميتها في معالجة الصور الثابتة.
وأشار خالد حمزي «طالب»، إلى أن أغلب المواد فيها متطلبات دراسية عملية للتطبيق عبر الحاسب كتنفيذ التصاميم وإخراج المجلات وحفظ ملفات التحقيقات والرسم وتصميمات الجرافيكس.
وقال إبراهيم خضير عارضه: «الحواسيب لم تعمل منذ شرائها، تخرجت السنة الماضية ولم أستفد بعد منها، وكأنها جلبت للزينة»، مضيفاً أن الطلاب تناقلوا أن توقفها عن العمل كان بسبب انتشار الفيروسات الالكترونية.
وأضاف أن بعض الطلاب بدؤوا يتناقلون حديثا بأن القسم لم يصلح تلك الأعطال لصعوبة نظام الأجهزة، مستغربا في الوقت ذاته أن يكون تعطل الأجهزة بسبب الفيروسات، وهي ما زالت جديدة.
من جانبه، أكد رئيس قسم الصحافة والإعلام في الجامعة علي الصومالي، أنه أرسل خطابين لإدارة الجامعة لحل مشكلتها أو تبديلها، حتى يستفيد منها طلاب القسم أو توفير صيانة لإصلاح تلك الأعطال، وما زلنا ننتظر الرد.