علمت «مكة» من مصدر داخل البيت النصراوي، أن اتفاقا رسميا تم بين رئيس مجلس إدارة النادي الأمير فيصل بن تركي، وقائد الفريق الأول لكرة القدم حسين عبدالغني على تجديد عقد الأخير لمدة موسمين مقبلين دون تفاصيل مادية، بعد أن ترك اللاعب لإدارة النادي مسألة تقييمه ماديا.
وتأتي التحركات النصراوية لحسم موضوع تجديد عقد عبدالغني، تنفيذا لرغبة مدير الجهاز الفني الأوروجوياني دانيال كارينيو الذي طالب باستمراره مع الفريق بجانب لاعبين آخرين من بينهم محمد نور، للاستعانة بخبراتهم خلال الموسم المقبل الذي يشهد عودة الفريق للمشاركة بدوري أبطال آسيا.
وكان عبدالغني لمح في أكثر من مناسبة، إلى أن استمراره في النصر حتى ختم مشواره الكروي فيه، يرتبط باستمرار الأمير فيصل بن تركي على كرسي رئاسة النادي.
ويؤكد الاتفاق الذي تم بين عبدالغني والأمير فيصل بن تركي، أن الأخير سيستمر في رئاسة النادي وكذلك المدرب كارينيو، خصوصا وأن المدرب نفسه، نفى تلقيه أية عروض من أندية أخرى، ومن بينها الجيش القطري الذي ترددت مفاوضته للمدرب بصورة رسمية خلال اليومين الماضيين.