عندما قررت الهروب من القمع والظلم والإرهاب الذي يحاصرها من كل اتجاه في طهران، وجدت زهراء مغينمي الموت ينتظرها على الحدود.
قصة مأساوية دامية عاشتها سيدة عربية من الأحواز الإيرانيين، في طريق اللجوء إلى الخارج والهروب من ملاحقة النظام الإيراني، بعدما جرى تصنيفها على قائمة المعارضة وباتت سجينة داخل وطنها وممنوعة من المغادرة، بداعي مواقفها المناهضة للسلطات.
ماتت زهراء اللاجئة الأحوازية في طريق الهروب من إيران مع شقيق زوجها نادر بريهي، بعدما منعتها السلطات من السفر إلى الخارج للالتحاق بزوجها اللاجئ في هولندا.. في قصة نشرتها «إندبندنت عربية» تجسد الواقع الذي يعيشه الأحواز العرب.
لقراءة المزيد
نار
«رأيت النار تتلظى في عيون رجال المخابرات الإيرانية وهم يوجهون إليّ كلمات مسيئة».
رسالة زهراء إلى زوجها
الإيرانية زهراء.. من القمع للموت
مكة - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة

حجم الخط
