• طبعاً هي ليست محصورة في المعلبات أو المثلجات أو بعض الحبوب والأطعمة المحفوظة أو بعض قطع الغيار..أو...أو...إلخ.الصلاحية للإنسان أيضاً لها بداية ونهاية..وهناك من يصر على أنه صالح لكل زمان ومكان..وهذا البعض يعتقد أنه:

1) قادر على التمييز وإبداء الرأي.
2) قادر على ممارسة دوره كرجل من حيث الأداء والتحمل والقوة والعطاء ودوره كزوج.
3) قادر على أن يعيش بنفس رغبات وشهوات ومقدرة الأربعين وقد تجاوز الستين.
4) عضلات ذراعيه وساقيه وأكتافه بنفس قوة الشباب..وهو في الواقع لو حاول حمل أنبوبة غاز لتألم من أكتافه وكفوفه وظهره لمدة أسبوع.
5) قادر على صعود الدرج لأكثر من دورين وهو يلهث ويتكئ على الدرج طيلة مدة صعوده.

• إلى هنا ولا بأس في المبالغة لأن الموضوع ينحصر في المقدرة العضلية للجسم وبنيته ومدى انحناء الظهر وارتجاج الركبتين وزوغان النظر..وعندما تتعدى القناعة هذه المظاهر إلى القدرة على التركيز..والفهم..والتحمل..وإبداء الرأي..عندها فقط يمكن القول: لا..انتبه..إلى هنا وبس..وإن بالغ أو تظاهر أو اعتقد بمقدرته الفائقة للحدود وأنه صاحب زمانه والزمان الذي يليه.

• لا تنحصر الصلاحية فيما ذكرت فقط..بل تمتد إلى بقية الحواس..السمع والبصر..وهنا أقول للذين كبروا في السن ويبالغون في مقدرتهم أو يشار إليهم دائماً بأنهم(ما شاء الله) ما زالوا محتفظين بقواهم..لا فرق بين صلاحية إنسان(وعلبة صلصة أو تونة)...
ورزقي على الله