X

الإعلام العربي: اليمن يعيش لحظات حاسمة

الأربعاء - 12 يناير 2022

Wed - 12 Jan 2022








قوات العمالقة تتوغل داخل شبوة                      (مكة)
قوات العمالقة تتوغل داخل شبوة (مكة)
اتفقت وسائل الإعلام العربية أمس على أن اليمن يعيش لحظات تاريخية وحاسمة بعد إعلان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، إطلاق «حرية اليمن السعيد» في كافة المحاور والجبهات القتالية، لنقل اليمن إلى مرحلة النماء والازدهار.

وقال موقع «إندبندنت عربية»، إن إعلان التحالف «حرية اليمن السعيد» يعكس توجها نحو الحل العسكري بعد أن تعذرت الحلول السلمية للحرب الدائرة منذ 7 أعوام.







وأكد أن التحالف رغم قرار الحسم، لا يعتبر أن الحرب غاية أو هدف عمله في اليمن، ذلك أنه يسعى وفق المالكي «للوصول إلى نماء وازدهار اليمن وتطهيره من ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران»، مشددا على أنها «ليست عملية عسكرية، بل إنمائية تنقل اليمن إلى النماء والازدهار ليصبح في مجال المصفوفة الخليجية».

وتأتي «حرية اليمن السعيد» بعد «تولي قوات العمالقة مهمة تحرير محافظة شبوة من قبضة الميليشيات الحوثية التي سيطرت عليها في سبتمبر الماضي»، وبعد أن «شهد مسرح العمليات العسكرية تحولات نوعية غيرت مجرى السيطرة الميدانية على نحو سريع ومفاجئ».

واعتبر الموقع أن إطلاق العملية الجديدة، في ظل تقدم العمالقة ينبئ بـ»تغيرات كبرى تجري في زمام المعارك العسكرية التي تخوضها الشرعية اليمنية ومعها التحالف العربي الداعم لها ضد الجماعة المدعومة من إيران، التي وصفها محافظ شبوة المعين بالنصر الكبير، فيما لزمت الميليشيات الصمت، ولم يصدر عنها تعليق بعد التطورات الميدانية الأخيرة».

وأشار الكاتب عبدالرحمن الراشد إلى قلب موازين القوى في ساحة المعركة داخل اليمن، وتحديدا في شبوة ومأرب ومحيطها، وقال «يلوم بعض الحوثيين إيران على خسائرهم، ويربطها بمساومات مفاوضات فيينا، التي تشترط إنهاء تدخلات الإيرانيين الإقليمية، وهناك من يرى أن ارتفاع مستوى القتال نتيجة طبيعية لنهاية الهدنة التي التزمت بها دول التحالف وانتهت بعد رفض الحوثيين التفاوض على حل سلمي».

وأضاف «التفسير الأقرب للواقع، أن اليمنيين مع التحالف يعيشون أفضل مراحل التعاون العسكري والعمل المشترك.

ما كان لقوات العمالقة طرد الحوثيين من دون سلاح جو التحالف الذي قضى على آلياتهم وتجمعاتهم، أيضا من دون قوات على الأرض ما كان القصف كافيا لاستعادة المديريات بعد هروب الميليشيات».