أظهر تطور الأزياء في السعودية حسن ذائقة المجتمع، خاصة مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي والمصممين السعوديين، بحيث توسع هذا المجال من تصميم الثياب الرجالية والعباءات إلى تصميم قمصان قطنية بصور وأفكار مبدعة تماما كما هي القمصان العالمية الذي يتجه إليها الشباب ومن هنا بدأت فكرة مشروع أزياء الشابين عماد اللحياني وماجد المحمادي.

«أندلوسيان» هو الاسم الذي اختاره اللحياني لبدء تصاميم تبرز الهوية السعودية في وسائل التواصل الاجتماعي وقال لـ «مكة» «كان لدي شغف بثقافة الأزياء بخاصة وإنني من مكة المكرمة التي تمتاز بالتنوع الثقافي وكنت أرى أن الأزياء مهمة في إبراز الهوية ومن ثم بدأت بتصميم أول قميص برسومات عربية وكنت أبحث عن شريك مناسب فكان هو المحمادي وكنا في البداية نعمل معا لأكثر من 12 ساعة حتى أصبح لدينا فريقا يضم أكثر من 12 موظفا».

الثقافة العربية

عادة ما يرتدي الشباب والشابات قمصان بطبعات غربية وكلمات بلغات مختلفة إلا العربية التي لم تنتشر في ثقافة الأزياء المحلية، وأخيرا تغير هذا المفهوم.
وأضاف اللحياني «نهدف إلى نشر ثقافتنا العربية وعاداتنا الإسلامية من خلال أزيائنا ومنتجاتنا وارتدائنا للأزياء التي تعكس طابعنا وشخصيتنا العربية أجمل من تلك التي تعكس ثقافات غيرنا، ومن خلال تجربتنا التي أثبتت أن الغرب أعجب بتصاميمنا التي تحمل جمال الخط العربي والرسومات العربية كصور للكعبة المشرفة وبرج الساعة والخيول والجمال والبرقع، إضافة إلى الأمثلة العربية المعروفة ذات المعاني القيمة».

الكلمات العربية

وقال اللحياني «أكثر التصاميم المطلوبة من قبل الشباب السعودي هي صور برج الساعة في الحرم المكي وكلمات عربية يرغب في التعبير بها عما في داخله من مشاعر أو رسالة يرغب في إيصالها لشخص ما مثل: قل خيرا أو اصمت».