تذمر كثير من المواطنين والمقيمين من محلات الخضار العشوائية المنتشرة على جوانب الشوارع العامة، وأمام مداخل الأحياء الحيوية في مدينة بريدة، وتجاوز ذلك الأمر إلى وجود غرف من شبابيك الحديد توضع وتخزن فيها صناديق الخضار والفواكه دون مراقبة الأمانة أو دور لها في القضاء على هذه الظاهرة المستشرية، والتي أصبحت هاجسا مخيفا لدى الأهالي.
وأبان سعود الناصر «المواطن»، أن انتشار بسطات الخضار والفواكه على جانبي الطرق الرئيسة، والتي تأخذ شكل المحل، تعد ظاهرة غير حضارية، ودليلا واضحا على الإهمال الرقابي من قبل الجهات الرقابية.
وأضاف أنه ربما تجذب تلك المحلات الزبائن، وذلك لانخفاض أسعارها، ولكن في المقابل تكون هناك أضرار بسبب وضع الخضار مكشوفة أمام الشمس والهواء، كما أن وجودها يعرقل حركة السير في الطرق التي توجد بجانبها.
وتساءل عبدالله الشريدة، عن سبب عدم مساعدة الأمانة لهؤلاء الباعة في توفير أماكن مخصصة مناسبة بإيجارات رمزية، فانتشار هذه البسطات في أرجاء المدينة، يسبب الفوضى، وتفشي الأمراض عن طريق الفواكه والخضروات.
وقال أحمد العبود، إن البسطات المتناثرة على مداخل الأحياء والطرق الرئيسة، أصبحت ظاهرة يلجأ إليها ذوو الدخل المحدود الذين لا يستطيعون استئجار المحلات من أجل كسب العيش.
وذكرت اختصاصية التغذية العلاجية والرياضية الدكتورة ريما سلمان، أن وجود الفواكه والخضروات معرضة إلى الهواء وأشعة الشمس، يقلل من فوائدها الغذائية، إذ يفقدها الفتامنيات التي تحتويها، وتمزق الألياف المتواجدة فيها، والتي هي أساس القيمة الغذائية لها.
«مكة» خاطبت المركز الإعلامي لأمانة القصيم للرد على استفسارات المواطنين، إلى أن الرد لم يأت حتى إعداد هذا التقرير.
محلات عشوائية تشوه شوارع بريدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
