ويتطلع التعاون بطل نسخة 2018 /2019 ووصيف النسخة الماضية عندما خسر النهائي أمام الفيصلي، لافتتاحية محفزة تدفعه لاستعادة اللقب.
ويدرك مدرب التعاون، البرتغالي جوزيه قوميز، صعوبة خصمه اليوم وكيفية العمل على تفادي التعاون السقوط أمامه مجددا في أرضه وبين جماهيره، لذا يتوقع أن يرمي بكل أوراقه الرابحة سعيا إلى حجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي ومن ثم مصالحة جماهيره عقب سلسلة من التعثرات على صعيد الدوري ركلت الفريق إلى مركز متأخر (الـ15 قبل الأخير).
في المقابل يتطلع الطائي إلى تجاوز مضيفه وخطف بطاقة التأهل، معتمدا على استقرار أوضاعه في الآونة الأخيرة، وسط تصاعد الأداء الفني لدى كتيبة المدرب التشيلي خوسيه سييرا، الذي بدأت بصماته الفنية تظهر على أداء الفريق خلال الفترة الماضية، أكدها تحقيق الفوز على النصر 2/ 1 في دوري المحترفين.
قبل المواجهة
- مواجهة اليوم هي الثانية بين الفريقين في كأس الملك
- سبق أن التقيا في موسم 1435هـ بدور الـ32 في بريدة وفاز الطائي 1/ 0
- الفائز من لقاء الليلة سيتأهل لمواجهة الفائز من لقاء الفتح والاتحاد
- آخر مواجهة بينهما جرت في الدوري وانتهت للطائي 2/ 1
- يستعيد الطائي خدمات لاعبه المتوج بكأس العرب مع منتخب الجزائر أمير سعيود

