كشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقرير أمس عن الأحداث بالعراق أن تنظيم داعش أسر نحو 3000 شخص حاولوا الفرار من قراهم أمس الأول وأعدموا 12 منهم.

وصدر التقرير في أعقاب بيان للمرصد العراقي لحقوق الإنسان أمس الأول، وأشار فيه إلى أن بين 100 و120 مسلحا من داعش أسروا نحو 1900 مدني، وأن التنظيم يستخدم المدنيين كدروع بشرية لمواجهة هجمات القوات العراقية وأنه أعدم عشرات المدنيين وأحرق 6 منهم.

وتابع التقرير أن «مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تلقت تقارير عن أن داعش أسر في الرابع من أغسطس نحو 3000 نازح من قرى بمنطقة الحويجة بمحافظة كركوك كانوا يحاولون الفرار لمدينة كركوك. ووردت أنباء عن مقتل 12 منهم بالأسر».

وإزاء النزوح المتوقع من حملة الجيش العراقي لتحرير الموصل، وجهت الأمم المتحدة الشهر الماضي نداء لجمع 284 مليون دولار لدعم حملة الموصل فضلا عن 1.8 مليار دولار لمعالجة النتائج المترتبة على الحملة، ولكن المنظمة لم تتلق شيئا حتى الآن، وفقا لخدمة الشؤون المالية بالأمم المتحدة.

وبدأت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ببناء موقع شمال شرق الموصل يتسع لستة آلاف شخص، وهي تعد لإقامة موقع آخر شمال غرب المدينة يتسع لنحو 15 ألفا، وهو جزء صغير من عدد النازحين المتوقع.

وذكرت المفوضية أن عشرات آلاف النازحين من الفلوجة لم يعودوا إليها حتى الآن منذ استعادتها في يونيو الماضي، على الرغم من إعلان السلطات العراقية عودة 300 ألف نازح للرمادي حتى الآن.

وكانت القوات العراقية أعلنت النصر على داعش في الرمادي عاصمة الأنبار في ديسمبر الماضي لكنها دعت لاحقا إلى توقف العودة بعد مقتل عشرات المدنيين جراء انفجار ألغام.