احتفظ المشير عبد الفتاح السيسي، بمنصبه وزيرا للدفاع في الحكومة المصرية الجديدة التي ادت اليمين الدستورية أمس أمام الرئيس المؤقت عدلي منصور في قصر الاتحادية بالقاهرة.
وتشكلت الحكومة الجديدة برئاسة ابراهيم محلب بعد استقالة رئيس الوزراء السابق حازم الببلاوي الاثنين الماضي.
كما احتفظ اللواء محمد ابراهيم بمنصبه كوزير للداخلية.
في غضون ذلك، أرجأت محكمة إلى الغد دعوى بتنحية قضاة يحاكمون الرئيس المعزول محمد مرسي في قضيتين، حسبما قالت مصادر قضائية أمس.
وأوضحت أن المحكمة قررت أمس تأجيل الفصل في دعوى تنحية هيئة محكمة تحاكم مرسي وكبار قيادات بجماعة الإخوان المسلمين إلى يوم غد، وذلك لإحضار طالبي تنحية المحكمة المتهمين محمد البلتاجي القيادي بالجماعة والداعية الإسلامي صفوت حجازي.
ويحاكم هؤلاء القضاة مرسي في قضيتي التخابر مع قوى أجنبية وفراره من السجن مطلع 2011.
وطالب محامو المتهمين بتنحية المحكمة، وطلبوا تعيين قضاة جدد بسبب إصرار المحكمة على محاكمة المتهمين من داخل قفص زجاجي.
وأمس استؤنفت محاكمة مرسي و14 متهما آخرين في قضية قتل متظاهرين معارضين له إبان توليه الحكم.
ويلاحق المتهمون الخمسة عشر بتهمة “التحريض على قتل” متظاهرين في ديسمبر 2012 أمام قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة عندما كان مرسي رئيسا للجمهورية.
ويحاكم مرسي وبقية المتهمين في قاعة محكمة أعدت لهذا الغرض خصيصا في مقر أكاديمية الشرطة في ضاحية القاهرة الجديدة (شمال شرق القاهرة)، وهو المقر ذاته الذي تجري فيه جميع محاكماته حتى الآن.
ومرسي ملاحق في ثلاث قضايا أخرى بتهمة التخابر مع قوى أجنبية وفراره من السجن في مطلع 2011 و”إهانة القضاء” وهي القضية التي لم تبدأ أولى جلساتها بعد.
من جهة أخرى، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبد العاطي أمس أن تقرير الخارجية الأمريكية حول أوضاع حقوق الإنسان بمصر غير متوازن وغير موضوعي.
وأضاف في مؤتمر صحفي، أن هذا التقرير “يعكس رغبة أمريكية بأن تنصب أمريكا نفسها حكما ومدافعا وحيدا عن حقوق الإنسان”.
ووصف التقرير بأنه غير متوازن وغير موضوعي وهو “يتحدث عن حكومة منتخبة بعد أن خرج المواطنون للمطالبة بحقوقهم المشروعة في تقرير مصيرهم وإجراء انتخابات مبكرة”، مضيفا أن “التقرير فيه قدر من ازدواجية المعايير وهو تباك على أوضاع حقوق الإنسان وتناس لانتهاكات حقوق الإنسان داخل أمريكا نفسها والتنصت على الغير ومعتقل جوانتانامو”.
في غضون ذلك، أعلن عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أمس الرفض التام لتدخل حماس بالشأن المصري.
وقال عقب لقائه وزير الخارجية نبيل فهمي “نحن نرفض أي تدخل لحماس أو غير حماس في الشأن المصري الداخلي خاصة من جانب الفلسطينيين، وحماس رغم حالة الانقسام، لكنها تنفي لنا أنها تتدخل، لكن هناك مؤشرات سلبية بسبب الممارسات التي تقوم بها حماس تجاه مصر.
ونحن حريصون على وقف هذه التدخلات، ونبذل جهدا لتحقيق ذلك”.
وأعرب الأحمد عن أمله في توقف حماس عن تدخلاتها.
وحول لقائه بفهمي، أكد الأحمد أنه أطلعه على ما تم طرحه في إطار المفاوضات بعد لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في باريس بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والتعثر القائم حاليا في مسيرة المفاوضات والصعوبات التي تواجهها بسبب “التعنت الإسرائيلي لرفض الانصياع لقرارات الشرعية الدولية”.
الحكومة المصرية الجديدة تؤدي اليمين بـ31 حقيبة
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
