استمر تأخير وإلغاء رحلات الطيران في مطار دبي الدولي أمس بعد يوم من تعرض إحدى طائرات شركة طيران الإمارات لحادث هبوط اضطراري شهد نجاة 300 شخص كانوا على متن الطائرة في حين لقي رجل إطفاء حتفه.
وما يزال سبب الهبوط الاضطراري لرحلة الطائرة إيه كيه 521 من طراز بوينج 777 - 300، القادمة من مدينة ثيروفانانثابورام جنوبي الهند غير واضح أيضا.
وأصدر أكثر مطارات العالم ازدحاما بيانا أمس قال فيه إن عمليات التشغيل تتم «في ظل قدرة محدودة وأن العمل متواصل من خلال مدرج إقلاع واحد».
وأضاف أن بعض الرحلات وجهت إلى مطار آل مكتوم الدولي، ثاني مطارات المدينة، في دبي وورلد سنترال.
كما تم إلغاء العديد من رحلات شركة طيران الإمارات، فضلا عن غيرها من الشركات الأجنبية التي تهبط طائرتها في المطار.
وقالت شركة فلادي دبي، وهي شركة منخفضة التكلفة تابعة للإمارة، إنها ألغت 20 رحلة طيران.
وأفادت شركة طيران الإمارات بأن 157 ركابا من أصل 282 كانوا على متن الطائرة مكثوا في دبي في أعقاب الحادث، فيما انتظر الباقون في صالة العبور بالمطار.
وغطت الشركة تكاليف الإقامة في الفنادق لـ 13 من ركاب الترانزيت ممن اختاروا البقاء بضعة أيام في دبي.
ونقل خمسة ركاب عانوا من إصابات طفيفة إلى المستشفيات المحلية، حسبما قالت الشركة، كما أدخل طاقم الطائرة إلى المستشفى. ورفضت شركة الطيران تقديم تفاصيل عن سبب تحطم الطائرة وما هي الظروف التي أحاطت بها قبيل هبوطها مباشرة.
استمرار تأخير وإلغاء الرحلات في مطار دبي
أ ب - دبي2 دقائق للقراءة

الطائرة بعد إخماد الحريق (رويترز)
حجم الخط
