رد الرئيس التونسي قيس سعيد بقوة على حركة النهضة الإخوانية، وأكد أن بلاده لن تكون لقمة سائغة لأحد، وأن مؤسساتها ستبقى قائمة، وقال «كل من يعمل على ضرب الدولة أو التسلل إلى مؤسساتها فهو واهم».

وشدد خلال اجتماعه بالمجلس الأعلى للجيوش على أن بلاده ستبقى قوية بشعبها وبتاريخها الحافل بالبطولات والأمجاد، وهي بحاجة إلى الصادقين المخلصين للوطن.

وأكد مواصلة العمل بنفس العزيمة والاستعداد من أجل إعلاء راية الوطن وتحمل الأمانة كاملة للتصدي لكل من يتربص ببلادنا ولتحقيق آمال الشعب وعدم إيهامه بقوانين لن تجد طريقها للتطبيق.

لقراءة المزيد