وتشكل منطقة الفن الصخرية الثقافية بـحمى الممتدة على مساحة تقدربـ557 كلم2، متحفا مفتوحا يتيح للزائرين الاستمتاع باستعادة التاريخ والتراث الإنساني القديم عبر التنقل بين الواجهات الصخرية المنتشرة على أطراف الوادي وفي جبال وشعاب منطقة حمى، وما يحيط بها من جبال وكهوف مليئة برسوم ومشاهد لصيد وحيوانات ونباتات وأنماط عيش تعود للعصور القديمة، ونقوش صخرية تمثل مصدرا لا تقدر بثمن للتوثيق الكتابي والتاريخي وحتى الإثنوجرافي لأحداث التغير المناخي خلال الفترة السائدة، ويتجلى ذلك من خلال البقايا الأثرية الشاسعة، التي تم العثور عليها في موقع على شكل مذيلات ومنشآت ومقابر ركامية، وورش لتصنيع الأدوات الحجرية مثل الفؤوس والمدقات ورؤوس السهام الحجرية.
وأكد الباحث والمؤرخ في الآثار صالح آل مريح أهمية حمى بالمنطقة ثقافيا وتاريخيا وحضاريا كجزء مهم من المملكة وجاء تسجيلها على قائمة التراث العالمي كدليل على أهميتها وقيمتها التراثية التي يستدل من خلالها على استيطان الإنسان في الجزيرة العربية في العصور الحجرية، وما تمثله من نقطة حيوية على طريق القوافل التجارية القديمة، الأمر الذي استدعى تسجيلها على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، بوصفها موقعا ثقافيا ذا قيمة عالمية استثنائية للتراث الإنساني.
- جبل صيدح
- جبل حمى
- عان جمل
- شسعا
- الكوكب
- الحماطة
- سقيا
- الجناح
- أم نخلة




