يفرض أحمد اليامي على أبنائه إغلاق هواتفهم النقالة ووضعها أمامه ليتسنى لهم تبادل أطراف الحديث.
يقول اليامي: كنت لا أحبذ الأجهزة الذكية وأرى أنها تشغل الناس وخصوصا الشباب وأنها تضيع عليهم أوقاتهم وبعد تقاعدي من شركة أرامكو اشتريت هاتفا ذكيا وقمت بتحميل برامج التواصل الاجتماعي ووجدت أنني وقعت بنفس الوضع الذي كنت أنهي أبنائي عنه وأصبحنا نتشارك المكان وكل واحد منا في واد ويجمعنا المجلس وشبكة الانترنت ونتحادث عبر الواتس اب ولا يفصل أحدنا عن الآخر سوى أمتار قليلة، وعند استفحال الأمر وضعت قانونا يمنع استخدام الهاتف النقال نهائيا داخل المجلسولا يبقى سوى هاتفي للاتصال الضروري فقط كما أنني أقوم بإرسال رسائل واتس اب إلى أبنائي أثناء قيادتهم، وأرى آخر وقت للظهور فإذا كان ذلك الوقت هو أثناء القيادة فتتم معاقبته، كما يتم سحب الهواتف النقالة أثناء الدراسة لمن هم في المراحل الدراسية من الثانوية فما دون وقد آتت تلك الخطوات ثمارها.