قال الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، إن دعاة الفتنة فشلوا هذا العام في زرع الشقاق والفوضى والفتنة بين الجمهور ورجال الهيئة الموجودين بمهرجان الجنادرية 29، معتبرا أن دورهم هذا العام تلاشى.
وأكد الدكتور آل الشيخ لـ «مكة» أن الهيئة دحرت هذا العام مخططاتهم التي كانت تعد مسبقا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال تشكيك مجموعة من أعضاء الهيئة والتلبس عليهم وتضليلهم، مضيفا أن ما أسماهم بـ «دعاة الفتنة»، كانوا يعمدون إلى زرع الاحتقان والافتيات على ولي الأمر، وتأليب الرأي العام والتربص بالآخرين، من خلال بث الشك والتوجس والتشكيك، معتمدين في ذلك على أسلوب الناصحين، وهم أبعد الناس عن النصح والإرشاد.
وأبدى أسفه بأن بعض أفكار «دعاة الفتنة» كانت تمرر عبر بعض العامة وبعض منسوبي الهيئة من ضعاف العقول والجهلة، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار والتضييق على الناس، وفرض أجندتهم الخفية التي ترمي إلى الأضرار بمكتسبات الوطن ومقدراته.
وأبان أن دور الهيئة مع أجهزة الدولة التي عملت في الجنادرية 29، كان دورا تكامليا، ويسهم في إنجاح فعاليات الجنادرية التي شهدت حضورا كثيفا من الداخل والخارج، مؤكدا أن رجال الهيئة محققون لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وخدمة الناس عبر دفع الأذى عنهم.