قضت محكمة روسية بالسجن لمدة تقارب 13 عاما بعد إدانتها بقتل ابنها البالغ من العمر 11 عاما بسبب تغييره لإعدادات الانترنت في جهازها المحمول.
ولم تكتف الأم المذنبة بذلك، بل قامت بتقطيع أجزاء ابنها إلى قطع عديدة لإخفاء معالم الجريمة عن طريق دفنه في أحد الأقبية القديمة وإلقاء البعض الآخر في مكبات القمامة.
وأكدت التحريات التي قام بها رجال الشرطة أن الأم لم تتعمد قتل ابنها، لكنها أقدمت في فورة غضبها على ضربه عدة مرات بآلة حادة على رأسه، مما سبب له تهشماً في الجمجمة، وعندما أدركت أنه مات سعت لإخفاء معالم جريمتها.
ودفع محامي المدانة بأن موكلته تعاني من أمراض نفسية وكانت تتلقى علاجات عديدة، وهو ما استطاع إثباته عن طريق شهادة الطبيب الذي كان يعالجها، وهو ما دفع المحكمة إلى تخفيف حكمها من السجن المؤبد إلى السجن لمدة 13 عاماً، على أن تخضع لعلاج نفسي في مصحة السجن.
قتلت ابنها لتغييره إعدادات الانترنت
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
