أقدمت قوات الاحتلال على قتل آمنة قديح، 57 عاما، بإطلاق النار عليها أمس من أحد الأبراج العسكرية، شرق بلدة عبسان بقطاع غزة، وتركها تنزف دون أن تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليها ليتم العثور لاحقا على جثتها.
وأدانت حركة فتح “جريمة إعدام المواطنة آمنة التي ارتكبتها قوات الاحتلال”.
وقال الناطق باسم الحركة أحمد عساف “إن إعدام المواطنة قديح في غزة بعد أقل من 24 ساعة من إعدام المواطن وشحة في بيرزيت بالتزامن مع الاقتحامات المتكررة والمستفزة للمسجد الأقصى يكشف عن مخطط الاحتلال القاضي بتفجير المنطقة”.
من جهة ثانية قال وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني عيسى قراقع “إن لدينا وثائق تدين إسرائيل وطواقمها الطبية بارتكاب جرائم حرب متعمدة بحق الأسرى المرضى في سجون الاحتلال”.
وأضاف قراقع في تصريح، تسلمت “مكة” نسخة منه “نحن جاهزون لتقديم هذه الحقائق إلى لجنة تقصي الحقائق البرلمانية الأوروبية التي ستصل المنطقة هذا الشهر وتزور السجون، وسنقدمها لكل الجهات الدولية لأن ما يجري بحق الأسرى المرضى لا يمكن السكوت عليه”.
وحذر قراقع من أن “2014 سيكون عاما قاسيا وخطيرا على الأسرى المرضى إذا لم يطلق سراحهم، فكل يوم يمر يقتربون أكثر من الموت”.
رصاص الاحتلال يستهدف مسنة فلسطينية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
