بادرت مديرة المدرسة الثانوية 32 بالمدينة المنورة بإرسال خطاب إخلاء مسؤولية إلى إدارة التعليم بالمنطقة، فيما تواصل الطالبات غيابهن عن الدراسة لليوم السابع على التوالي، بعد تأخر إدارة التربية في تجهيز المدرسة التي تعرضت لحريق نهاية الأسبوع الماضي.
وقال الناطق الإعلامي بالدفاع المدني في المنطقة العقيد خالد الجهني إن الإدارة لم تتلق أي اتصال أو خطاب من إدارة التربية والتعليم بالمدينة بخصوص الثانوية 32، وإجراءات السلامة العامة للمبنى، خاصة وأن المبنى مستأجر، ويجب وقوف قسم السلامة بإدارة الدفاع المدني عليه للتأكد من شروط سلامته بعد تعرض جزء منه للاحتراق.
وأشار الجهني إلى أن التعليمات في هذه النواحي واضحة للجميع، ودور الدفاع المدني يكمن في التأكد من سلامة المنشأة، وتوفر متطلبات السلامة مثل التمديدات الكهربائية وغيرها من متطلبات السلامة العامة.
فيما بينت مصادر في المدرسة أن لجنة زارت المدرسة لمتابعة الوضع دون اتخاذ قرارات نافذة، حيث إن المدرسة لم يتخذ حيالها قرار بالعودة للدراسة الصباحية أو تحويل الدوام إلى فترة مسائية.
واعتبر مصدر بتعليم المدينة في حديث لـ»مكة» أن مباشرة المعلمات بالمدرسة المحترقة خطأ جسيم من إدارة التعليم، لو حدثت مشكلة جديدة بالمدرسة، خاصة أن إدارة التعليم لم تخاطب إدارة الدفاع المدني حول توفير المالك اشتراطات السلامة بعد احتراق جزء من المدرسة، لتتمكن الطالبات والمعلمات من العودة للعمل بعد توفر وسائل السلامة.
من جهته، قال المحامي رامي المطيرى إن تصرف مديرة المدرسة بإرسال خطاب «إخلاء مسؤولية» لمدير التعليم أو الإدارة التي تتبع لها، نظامي وقانوني وسليم، وبذلك تكون إدارة التعليم بالمنطقة أو من يمتلك القرار تحت المساءلة قانونيا بعد ورود الخطاب لها من المديرة، مبينا أن الخطاب يحميها قانونيا من أي تداعيات تحدث مستقبلا للمدرسة.
مديرة المدرسة المحترقة تخلي مسؤوليتها عن غياب الطالبات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
