وأدخل استهداف الكاظمي العراق في منعرج خطير جديد، وأطلق شرارة مواجهة كانت مؤجلة بين الكاظمي من جهة والميليشيات الموالية لإيران من الحشد الشعبي من جهة أخرى، وبدأت في التفاقم بعد الانتخابات الماضية، وخسارة أحزاب طهران نفوذها في البرلمان، في مقابل تنامي حظوظ الكاظمي في رئاسة الحكومة الجديدة بمساندة التيارات الفائزة، وعلى رأسها التيار الصدري.
لقراءة المزيد
خسائر الميليشيات
- فقدت فرص قبولها في الحكومة المقبلة
- فضحت مخططاتها الإرهابية أمام العالم

