لمح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس بإجراءات قاسية لإصلاح الاقتصاد الواهن، بينما تتفاوض الحكومة مع صندوق النقد الدولي لاقتراض 12 مليار دولار.
ووعد بأن المواطن سيتمكن قريبا جدا من التوجه للبنوك والحصول على الدولار «بسعر موحد»، وذلك خلال مشاركته في جلسة برنامج «محاكاة الحكومة المصرية» الذي يعقد في إطار البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة.
وأشار إلى أنه ستكون هناك «معالجة للدعم دون أن تطال محدودي الدخل. حرصنا خلال هيكلة أسعار الكهرباء أن تبقى الشرائح الثلاث الأولى بأسعار تناسب معظم المصريين».
وأضاف بأن التحدي الرئيسي الذي يجابه مصر ليس الإجراءات «ولكن مدى قبول المجتمع والرأي العام له. الإشكالية تكمن في ما إذا كان الرأي العام لديه الاستعداد أو قدر من المعرفة لقبول الإجراءات التي قد تكون صعبة أو قاسية».
ومضى قائلا «المصريون قادرون على تحدي الصعاب، إلا أنهم مشغولون بحياتهم اليومية، ولذلك يجب أن يتاح لهم قدر من المعرفة بشأن الإجراءات المطلوب اتخاذها لتجاوز الصعاب».
ومع التلويح بإجراءات صعبة وقاسية، سعى السيسي لبث الطمأنينة بين المواطنين قائلا «الأيام المقبلة ستشهد الكثير من الأخبار الجيدة للشعب»، دون أن يخوض في أي تفاصيل عن تلك الأخبار.
السيسي يلمح بإجراءات قاسية لإصلاح الاقتصاد
رويترز - القاهرة1 دقائق للقراءة

حجم الخط
