“بغنّي.. ثم أغنّي. .ثم أغنّي”..تلك مطلع أغنية جديدة بنبرة تحد لموهبة فنية تمتلك إمكانات حقيقية وإحساس دافئا، يملأ الساحة الفنية طرباً، الأغنية للفنان الشاب عبدالله عبدالعزيز من إهداء الشاعر عبداللطيف آل الشيخ لعبدالله ولجمهوره إيمانا بموهبته.
والأغنية التي طرحت مساء أمس لم تمر مرور الكرام، بل إنها ومنذ طرحها لاقت أصداء كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً “تويتر” حيث حصدت “الهاشتاقات” الخاصة بالأغنية أو فنانها، الترند العالمي، ويأتي ذلك لعذوبة صوت فنانها وإحساسه الذي يدُل على أنه فنان حقيقي سيكون رهان الأغنية السعودية الرابح، وأناقة حرف كاتب كلماتها الذي لم تستح حروفه وفرضت جمالها، فضلاً عن نشاط وحماس القاعدة الجماهيرية التي يحظى بها عبدالله.
جمهوره الذي تعب ويتعب من أجله منذ وجوده في برنامج “ستار أكاديمي” استقبل أول أغنياته بحب وإخلاص، ليكون مضمون الأغنية موجهاً لهذا الجمهور الوفي، فلم ينس آل الشيخ وعبدالله حبهما بل أشاروا إليه بأنه لا يخيب الظنون، وليس لهم بديل، وأنه كفنان ملك لهذا الجمهور لينهي أغنيته بأنه جزء لا يتجزأ منهم في هذه الأبيات، “ لحاله كل كلّي له لحاله.. يخيب الظن وبه ما خاب ظنّي. .بداله ما لقيت احد بداله.. انا منَّه وهو قد صار منّي”.
الأغنية سجلت في الرياض، ولحنها ناصر الصالح، ووزعها موسيقيا مدحت خميس، وتولى هندسة الصوت والمكساج محمد حمدي.