وقال حمدوك «إن خارطة الطريق تشمل، ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد بين جميع الأطراف، والتأمين على أن المخرج الوحيد هو الحوار الجاد والمسؤول حول القضايا التي تقسم قوى الانتقال».
وتتضمن العودة للعمل بجميع مؤسسات الانتقال على أن توضع الخلافات في مواضعها الصحيحة وأن تدار من مواقع أخرى وبأساليب أكثر نضجا والتزاما بالمسؤولية، وببوصلة واحدة هي مصلحة هذا الشعب واستقراره وتطوره.
وشدد على أهمية الاتفاق على أن قضايا مثل الإرهاب والمهددات القومية الداخلية وعلى الحدود أو من خارج الحدود يجب ألا تخضع لأي نوع من التكهنات أو المزايدات أو الشكوك في النوايا، فما ضر بلادا هو عرض قضايا الوطن في سوق مفتوحة.
أبرز نقاط التوافق:
- الالتزام بالوثيقة الدستورية المتوافق عليها.
- تفكيك دولة الحزب لصالح دولة الوطن هو التزام دستوري.
- تفكيك قبضة النظام القديم على أجهزة الدولة وثرواتها.
- إنهاء كل أنواع الشقاق بين مكونات النظام المدني والعسكري.
- توسيع قاعدة الانتقال واستيعاب كل القوى.

