X

الاتحاد الفلسطيني يرفض استقبال رئيس الفيفا

غضب على إنفانتينو لافتتاحه متحفا على مقبرة بالقدس
غضب على إنفانتينو لافتتاحه متحفا على مقبرة بالقدس

الثلاثاء - 12 أكتوبر 2021

Tue - 12 Oct 2021





جبريل الرجوب
جبريل الرجوب
أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم برئاسة جبريل الرجوب أمس إلغاء اجتماع كان مقررا مع رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) جياني إنفانتينو في آخر لحظة، بسبب مشاركة الأخير في حدث في «متحف التسامح»، المقام على مقبرة إسلامية بالقدس الشرقية.

وذكر الاتحاد الفلسطيني في بيان نشره عبر صفحته الرسمية في فيس بوك «تلقى الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يوم الخميس الماضي رسالة رسمية من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم يبلغه فيها برغبته في زيارة المنطقة، موضحا بأن هذه الزيارة ستبدأ بزيارة فلسطين يوم الاثنين الموافق 2021/10/11 للقاء أسرة كرة القدم الفلسطينية والمستوى السياسي والمشاركة في أية أنشطة وفعاليات نقترحها، على أن يقوم بزيارة إسرائيل في اليوم التالي للمشاركة في فعاليات وأنشطة رياضية وعقد عدد من اللقاءات الرسمية».







وأضاف البيان «تلقينا هذه الرسالة بإيجابية، نظرا لما قد تسهم فيه هذه الزيارة في إيجاد حلول قابلة للتطبيق للملفات العالقة مع دولة الاحتلال، ومن باب الاحتياط، قمنا بلفت نظر مساعدي رئيس الاتحاد الدولي إلى ضرورة عدم مشاركته بأية أنشطة رياضية أو سياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية».

وتابع «في الوقت الذي كانت تجرى فيه الترتيبات على قدم وساق، وصلت الاتحاد الفلسطيني معلومات تفيد بأن زيارة رئيس الاتحاد الدولي ستشمل المشاركة في افتتاح ما يدعى بمتحف التسامح المقام قسرا فوق مقبرة مأمن الله الإسلامية الأثرية في القدس مما يتناقض مع القيم والمبادئ المنصوص عليها في النظام الأساسي للاتحاد الدولي لكرة القدم، ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وحقوق الإنسان، واستفزازا لقيم ومشاعر ملايين المسلمين في العالم».

وجاء في البيان أيضا «اقترحنا التراجع عن هذه الزيارة التي من شأنها إيقاع الأذى بموقعه كرئيس للفيفا والمنظومة الرياضية العالمية. أوضحنا بأنه وفي حالة إصراره على المشاركة في هذه الفعالية التي لا تخدم رسائله المعلنة فيما يتعلق بقيم المنظومة الكروية الدولية، فإننا نعتذر عن استقباله كونه لا يوجد أي مبرر لزيارته لفلسطين ضمن هذه المعطيات التي نرى بأنها لا تسهم في جسر الهوة بين الشعوب، ولا تخدم قيم التسامح وحقوق الإنسان التي لطالما تحدث عنها إنفانتينو بفخر».