أطلقت شركة تويتر أخيرا حملة إعلانية تسويقية جديدة، تهدف من خلالها إلى تعريف الأشخاص بمنصة تويتر ولماذا يجب عليهم أن يستخدموا الموقع، بالإضافة إلى محاولتها معالجة الارتباك الحاصل لدى المستخدمين حول الخدمة بشكل عام.

وتحاول الحملة تعريف الناس بماذا تعني تويتر، والتوضيح بأن المنصة تعد مصدرا للحصول على الأخبار والترفيه والسياسة، ابتداء من الأحداث الكبيرة حول العالم وصولا إلى الأحداث اليومية البسيطة.

وأطلقت على الحملة اسم «انظر ما يحدث» See what’s happening، وتركز الحملة على عرض لمحة عن المحادثات التي تحدث على المنصة للقادمين الجدد.

وتقول الشركة إن نحو 90% من الناس في جميع أنحاء العالم تعرف تويتر كعلامة تجارية، ولكنهم لا يعرفون حقا ما هي تويتر وماذا يحدث هناك.

ووجدت الشركة على سبيل المثال أن معظم الناس الذين عرفوا تويتر لم يستخدموها، وذلك لاعتقادهم بأنها عبارة عن شبكة اجتماعية للتواصل مع الأهل والأصدقاء ومنافسة لفيس بوك، وهو الأمر الذي أشارت الشركة إلى أنه اعتقاد خاطئ وأن تويتر ليست كذلك.

وتريد تويتر تغيير الفكرة الموجودة لدى الناس إلى أنه يجب عليهم التغريد كل يوم، حيث تعاني الشركة من وجود مغالطات كثيرة لدى المستخدمين حول الخدمة، ويعود ذلك إلى فشل الشركة في شرح ماهيتها بشكل صحيح.

وتهدف الإعلانات لمساعدة الناس على فهم أن تويتر ليست عبارة عن شبكة اجتماعية مشابهة لفيس بوك، كما أنها ليست مكانا يفرض على الأشخاص التغريد كل يوم.
وتظهر كثير من الانتقادات التي تشير إلى أن الشركة لا تعرف بالضبط ماذا تريد أن تكون وبالتالي فإن المستخدمين الجدد قد لا يعرفون الكيفية التي يفترض استخدام تويتر بها.