تصاعدت وتيرة الصراع بين قيادات جماعة الإخوان المسلمين المصرية الهاربين إلى تركيا، وسط أنباء عن انضمام بعض عناصرهم إلى تنظيم داعش الإرهابي بعد تضييق الخناق عليهم عربيا ودوليا.

واحتوت الاتهامات المتبادلة بين الطرفين على ملاسنات وأوصاف مثل «أهل السرداب»، ووثيقة إسطنبول، ومكتب «أبوعامر غير الشرعي»، ويقصدون به عبدالرحمن أبودية القيادي الفلسطيني ممول فضائيات الجماعة.

لقراءة المزيد

الملاسنات.. لماذا؟
  • انتخابات المكتب في تركيا والتي شهدت طعونا في نتائجها
  • تزايد غضب الشباب من سوء أوضاعهم المعيشية بتركيا
  • صراع الأجيال بين القيادات الموجودة بالداخل والخارج