وقف زعيم حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي أمام أبواب البرلمان المغلقة في الليل غداة إعلان الرئيس قيس سعيد التدابير الاستثنائية، وطلب من ضابط في الجيش أن يسمح للنواب بالدخول؛ لأنهم أقسموا على حماية الدستور، فرد الضابط بأنه مكلف بحماية الوطن.
وكانت نهاية الحوار المقتضب بين رئيس البرلمان المجمد والضابط في الجيش، بمثابة رد نهائي على امتثال المؤسسة العسكرية لقرارات الرئيس، مما فتح الباب أمام أسئلة حول ما إذا كان للجيش دور داعم للرئيس في إنهاء نظام الحكم الإخواني الفاسد.
لقراءة المزيد
أوامر
«المؤسسة العسكرية ليست طرفا في النزاع، واجبها تنفيذ أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة».
رامي الصالحي - محلل سياسي
لماذا تدخل الجيش التونسي لطرد الإخوان؟
د ب أ - تونس1 دقائق للقراءة

حجم الخط
