فيما رفضت دول العالم الاعتراف حتى الآن بحركة طالبان التي أحكمت سيطرتها على كابول، يخشى المجتمع الدولي أن تشهد أفغانستان حربا أهلية طاحنة قد لا تضع أوزارها بسهولة.
وقالت مجلة «إيكونوميست » الإنجليزية، «إن الخ الف بين الملا عبدالغني برادار، أحد مؤسسي الحركة ونائب رئيس الحكومة، مع وزير اللاجئين خليل حقاني، تحول إلى تبادل للكلمات الغاضبة، وصولا إلى
تبادل اللكمات، وإطلاق النار، والشجار بين حاشية القيادة، وبقي برادار الذي يعد واحدا من معتدلي طالبان نسبيا في قندهار بعد ذلك أياما عدة، وتكهن بعضهم بأنه أصيب
لقراءة المزيد
ماذا تفعل طالبان؟
20 قتيلا ومصابا في انفجار بالقرب من مسجد عيد غاه
عملية عسكرية ضد خلية نائمة تابعة لتنظيم« داعش» في كابول
علق موقع »تويتر« حساب المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد
حوار بـ " اللكمات" بين قيادات طالبان
مكة - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة

حجم الخط
