وأكد الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير جون باغانو، أن التجربة ستفتح الآفاق لوضع معيار عالمي جديد في الاستزراع السمكي المستدام في الصحراء، ليكون بمقدور الشركة تحويل ضوء الشمس إلى منتجات بحرية.
وقال «إن المشروع سيعزز من نهج الشركة الداعم للتنوع البيولوجي للمحيطات، كما أنه جاء استجابة للطلب المتزايد من السياح على توفير مصادر مستدامة للغذاء أثناء قضاء عطلاتهم أينما كانوا، حيث تقوم شركة البحر الأحمر للتطوير بالبحث المستمر لتسخير أحدث الحلول التقنية والمبتكرة في هذا المجال».
وأضاف «سنعمل مع شركة «بلو بلانت إيكوسيستمز (BPE)» العالمية على إحلال عزل الكربون في وجهتنا الرئيسة بالإضافة لمشاريعنا المستقبلية على ساحل البحر الأحمر، مما سيحقق غايتنا الأسمى وهي بلوغ حيادية الكربون بنسبة 100%».
وأشار إلى أن جهاز الاستزراع المائي سيعمل آليا في البيئات البرية (LARA)، بتقنية إعادة تدوير النظم البيئية المائية الطبيعية، من خلال تحويل ثاني أكسيد الكربون بشكل مباشر إلى منتجات بحرية خالية من المواد الكيميائية باستخدام العوالق النباتية والحيوانية كمراحل انتقالية أثناء عملية الاستزراع، مبينا أن الجهاز يتكون من ثلاث وحدات أفقية يتم في الوحدة الأولى منها الاستفادة من طاقة الشمس في تنمية الطحالب الدقيقة التي يعتمد نظام الاستزراع المائي في البيئات البرية (LARA) عليها، ومن ثم تنقل الطحالب للوحدة الثانية الموجودة أسفلها، فتتغذى عليها العوالق الحيوانية، لتنتقل بدورها للوحدة السفلية مشكلة الغذاء المناسب للأسماك المستزرعة.
3 وحدات أفقية للجهاز
- يستفاد في الوحدة الأولى من طاقة الشمس في تنمية الطحالب الدقيقة.
- تنقل الطحالب للوحدة الثانية الموجودة أسفلها، فتتغذى عليها العوالق الحيوانية.
- تنتقل العوالق الحيوانية للوحدة السفلية مشكلة الغذاء المناسب للأسماك المستزرعة.

