تحول طرد السفير الفرنسي من الجزائر إلى مطلب شعبي، في ظل حالة الغضب العارمة التي اجتاحت الشارع، في أعقاب تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي شكك خلالها في وجود أمة جزائرية قبل الاحتلال الفرنسي، وجرح خلالها كبرياء شعب المليون شهيد.

وحاول ماكرون محو الجراح الموجودة في ذاكرة الشعب الجزائري نحو بلاده، فتحولت كلماته إلى (جرح ثان) واستفزاز آخر للشعب الجزائري وقيادته التي ردت بقوة وعبر بيان رسمي على كل تصريحاته.

واستدعى الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون سفير بلاده لدى فرنسا للتشاور حول التصريحات المنسوبة لماكرون، والتي وصفت بـ«غير المسؤولة»

لقراءة المزيد