أعربت الحكومة الصينية عن ترحيبها بمبادرة لم شمل الأسر الكورية التي افترقت منذ الحرب بين الكوريتين 1953، وقالت المتحدثة باسم وزارة خارجية الصين هوا تشونيينج «نرحب بهذه الجهود الإنسانية وندعمها».
وأضافت «هذه خطوة صحيحة اتخذها الجانبان من منطلق المصالح الوطنية والسلام والاستقرار في المنطقة، وسوف يكون لها أثر إيجابي على تحسين العلاقات بين البلدين وتخفيف حدة التوترات الإقليمية.
ونعتقد أن الجانبين سيتحركان نحو بناء الثقة المتبادلة والمصالحة والتعاون وإطلاق النوايا الحسنة والجهود مستمرة في هذا الاتجاه».
وفي إطار المبادرة، قام 82 من كبار السن في كوريا الشمالية بالذهاب إلى كومجانج للالتقاء بأقاربهم الذين انفصلوا عنهم منذ 6 عقود، وسوف تكون هناك جولة ثانية من لم الشمل لمدة 3 أيام، حيث سيلتقي 88 شخصاً من كوريا الجنوبية بأقاربهم.