X

كيمارك تتفاهم مع فايزر وأسترازينيكا لتعزيز الشراكات الاستراتيجية

315 مليار دولار مبيعات أدوية التقنية الحيوية عالميا في 2021
315 مليار دولار مبيعات أدوية التقنية الحيوية عالميا في 2021

الأربعاء - 15 سبتمبر 2021

Wed - 15 Sep 2021

أثناء توقيع إحدى الاتفاقيات  (واس)
أثناء توقيع إحدى الاتفاقيات (واس)
تحت رعاية ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، افتتح وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر «قمة الرياض العالمية للتقنية الطبية «2021»، التي ينظمها مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني في فندق الرتز كارلتون.

وشهد وزير الحرس الوطني توقيع ثلاث مذكرات تفاهم وشراكة على هامش القمة، الأولى بين مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية «كيمارك» والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والثانية بين «كيمارك» ووزارة الصناعة والثروة المعدنية وشركة فايزر، والثالثة بين «كيمارك» ووزارة الاستثمار وشركة أسترازينيكا، حيث تهدف الاتفاقيات إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية للشركات المحلية والشركات العالمية لقطاع الرعاية الصحية في المملكة.







ودشن الأمير عبدالله بن بندر، واحة التقنية الحيوية الطبية بكيمارك كواحدة من مبادرات منظومة التقنية الحيوية الطبية في المملكة، والتي ستسهم في إتاحة فرص التطوير الاقتصادي المبني على المعارف الطبية، كما ستضيف لبنة إلى لبنات تنويع مصادر الدخل وأحد أهداف رؤية المملكة 2030، حيث ستعمل واحة التقنية الحيوية الطبية بكيمارك ضمن منظومة وطنية وجزء من شراكات استراتيجية مع العديد من الشركاء المحليين كالهيئة الملكية لمدينة الرياض وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية بالإضافة إلى العديد من الشراكات العالمية.

التقنية الحيوية

وقال وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة «إن قمة الرياض العالمية للتقنية الطبية تأتي في الوقت الذي أصبح لزاما أن نبحث في مجالات تطوير هذه التقنية لما لها من علاقة مباشرة ووطيدة بصحة الإنسان»، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تصل القيمة السوقية العالمية للتقنية الحيوية إلى ما يقارب أكثر من 700 مليار دولار بحلول 2025م، ومن المتوقع أن تصل المبيعات العالمية في أدوية التقنية الحيوية إلى ما يقارب 315 مليار دولار هذا العام.

وأضاف «إنه ومن خلال الرؤية المتكاملة لبلدنا وتحقيق رؤية 2030 فقد سعت القيادة أن تكون هناك استراتيجية وطنية للتقنية الحيوية الطبية أحد أبرز الفروع في هذه الاستراتيجية لدعمها وتحفيزها لمستقبل الإنسان وصحته.

وجهة للاستثمار

وأوضح وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، أن قمة الرياض العالمية للتقنية الطبية جاءت في وقت هام لمواصلة الرحلة الطموحة، التي تهدف إلى جعل المملكة وجهة متميزة ومفضلة للاستثمار في تطوير التقنيات الحيوية وتصنيعها، والدفع بالمملكة لتصبح مركزا عالميا للرعاية الصحية وعلوم الحياة.

وأشار الفالح إلى أن وزارة الاستثمار أدركت أن تحقيق أهداف المملكة الطموحة في هذا المجال، ووضع المملكة في طليعة المنظومة العالمية للرعاية الصحية والتقنيات الحيوية الطبية، يتطلب تشكيل تحالف يجمع الراغبين، في دعم هذا التوجه؛ لذا انطلقت الوزارة مع شركائها في هذا القطاع لإنجاز تطوير شامل للقدرات الوطنية في سلسلة القيمة الخاصة بعلوم الحياة؛ بدءا من البحث والتطوير في مجال الاكتشاف المبكر، ومرورا بحلول الرعاية الصحية الفاعلة والمبتكرة، والتطبيق العملي السريري لنتائج البحث والتطوير المعتمدة، وصولا إلى الإنتاج الذي يقوده التوجه نحو التصدير، والقوة الاقتصادية المبنية على الحجم في مجال التقنيات الحيوية التي تشمل البيولوجيات، واللقاحات، والتقنيات الحيوية البيئية والزراعية والصناعية.

تحقيق الريادة

وذكر نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية المهندس أسامة الزامل أن المملكة أولت أهمية كبرى للصناعات الدوائية، وكذلك المستلزمات الطبية. وأبان أن المملكة تسعى بثبات وقوة لأن تكون الرائدة في الصناعات الدوائية لتمتعها بالموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يمكنها من التحول لمركز مهم في المنطقة وحلقة ربط بين الأسواق، وبالبنية التحتية الجبارة والمتمثلة في 4 مدن رائدة تتبع للهيئة الملكية، و36 مدينة صناعية تتوزع في مختلف مناطق المملكة، بالإضافة إلى القوة الشرائية الكبيرة في المنطقة، وتميزها بالكفاءات البشرية المؤهلة والمتمثلة في أن نحو 70% من التركيبة السكانية شباب.

رفع الجودة

وأكد رئيس هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي المهندس عبدالله شرف أن الهيئة بمشاركتها في هذه القمة تدعم الجهود الحثيثة في تطوير إمكانات القطاع الصحي من خلال خطتها في حوكمة البيانات الصحية وتقنيتها، ورفع جودتها، مشيرا إلى أن الهيئة أعلنت في وقت سابق إطلاق مركز التميز في الذكاء الاصطناعي للقطاع الصحي بالتعاون مع وزارة الصحة والشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، الذي يهدف إلى إيجاد الحلول المبنية على التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.