عرف الزميل/ يوسف الكهفي بخبثه الصحفي؛ حيث يدس فكرةً خطيرة في سؤال بريءٍ براءة (جمس بوند) من مطاردات اليوم الوطني!يوم الخميس الماضي نشرت “الشرق” أنه سأل معالي الوزيرة المغربية/ سُمَيَّة بنخلدون: “لماذا لا تعمل المرأة المغربية في الخليج إلا في مجال (التزيين) في المشاغل النسائية”؟فأجابت الوزيرة مستشعرة (نغالة) السؤال: إن السعوديات هن السبب بمبالغتهن في حب المكياج رغم أنهن يغطين وجوههن!!والسؤال الأدق: لماذا تبالغ السعودية في المكياج رغم أنها من أجمل نساء العالم إن لم تكن أجملهن على الإطلاق؟ وهل تتزين لزوجها حبيبها؟ (ماهوب كفو)! وحاشا لله أن تتزين لرجلٍ آخر بدليل أنها تغطي كل شيء من جسدها، و(البارتيشن) حاضرٌ حتى في مجلس الشورى، وقريباً على متن طائرات خطوط (النسخ والرقعة)!!إنها تتزين لصديقاتها وزميلاتها ومشاهداتها في الأسواق والمناسبات العامة والخاصة؛ حيث تستعرض ملكات الجمال السعوديات إنجازاتهن الطموحة فيمَ؟ في: من لابق لها (التمييش) بعد النفاس؟ ومن صبغت شعرها أحلى؟ والفضل طبعاً ليس لذوقها هي ولا لملاءمة شعرها لهذا اللون وإنما لماركة الصبغة وللكوافيرة (الفليبينية) التي قامت بها!! ومن نفخت (براطمها) عند (بنشري تجميل) لتستعملها طوق نجاةٍ حين تفاجئنا الأمطار؟ ومن أمست كالرياض لا يعرف لها وجهٌ من قفا بعد (تحويلات المعدة) المشربكة التي نفذها مقاولون بالباطن تحت مسمى (جرَّاحين) تتبرأ المنظمات العالمية الرسمية من (جرائمهم) وتتهافت عليهم النساء السعوديات كالفراش المبثوث؟المرأة السعودية ـ بكل أسف ـ تردت في أزمة حيوية نفسية ثقافية عويصة منذ أن سمعت أن الشافعي قال: “ليس محصَناً من لم يتزوج بمصرية”، ففهمت أنه يعني (ليلى طاهر)! ورأت (الذكر) السعودي يسيل لعابه كلما سمع (يامال الشام)، فظنت السر في (تبييض البشرة)! أما (المغربية) فلا يمكن أن تلفت النظر إلا بـ....”اسم الله علينا”!!