وتجول أعضاء اللجنة التنسيقية في حرم الجامع، واطلعوا على مرافقه، واستمعوا إلى شرح عن مجمل الأعمال المتبقية لافتتاحه.
وأكد العنزي أن الجامع بطرازه المعماري الجميل يسطر لوحة جميلة شيدتها المملكة بقيادتها الرشيدة، التي تعتز بعلاقاتها مع أشقائها في المالديف.
من جانبه ثمن وزير الشؤون الإسلامية المالديفي الدكتور أحمد زاهر، اللفتة الكريمة من قيادة المملكة تجاه أشقائهم في جمهورية المالديف في بناء الجامع، الذي سيكون نواة للعمل الإسلامي، وسيخدم الشعب المالديفي وكل من يأتي إليها، مبينا أن هذا العطاء السخي من المملكة يعد حلقة وصل، وصلة تترجم معاني الأخوة في أبهى صورها.
فيما أكدت مستشارة وزير الخارجية بجمهورية المالديف الدكتورة هالة حميد من جهتها تميز العلاقة بين المملكة والمالديف، مثمنة لحكومة المملكة الدعم غير المحدود للمالديف.
جامع الملك سلمان بالمالديف:
- يقع في موقع مميز يخدم المسلمين بهذا البلد
- يتميز بطرازه المعماري الجميل
- يسطر لوحة جميلة شيدتها المملكة

