وأشار مدير عام تمكين تقنية المعلومات بهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالعزيز الهليل، خلال لقاء افتراضي نظمته غرفة الشرقية أمس، إلى أن أهم مميزات التسجيل زيادة الفرص الاستثمارية للمنشآت وبناء الشراكات، وفتح قناة اتصال مباشرة مع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات والتركيز على مبادرات الجهات الداعمة للقطاع على المنشآت المسجلة في المنصة، وتسجيل المنشأة في تصنيف أعمال متخصص في القطاع، وتمكين قياس نضج الأعمال في المنشآت العاملة.
5 فئات للتصنيف
وأفاد بأن الهيئة تسعى لتصنيف أعمال سوق تقنية المعلومات والتقنيات الناشئة، عبر تقسيمها إلى 5 فئات رئيسية، هي: أجهزة تقنية المعلومات وتشمل منتجات أجهزة تقنية المعلومات، والبرمجيات وتشمل البرمجيات التقليدية التي تتضمن برامج الحاسب الآلي وأنظمة التشغيل، وخدمات مراكز البيانات والحوسبة السحابية وتشمل الخدمات التي تسمح بالوصول إلى الشبكة عبر موارد وخدمات خاصة بالاستضافة، وخدمات تقنية المعلومات وتشمل الخدمات المشتركة والمرتبطة ببقية فئات التصنيف، مثل الاستشارات والتشغيل والصيانة، والتقنيات الناشئة وتشمل الابتكارات التقنية وتحقيق ميزة تنافسية على التقنيات السائدة.
زيادة الشفافية
وذكر أن الحلول المطلوبة لمعالجة المشاكل تتمثل في ضرورة إيجاد نقطة اتصال موحدة مع صياغة رؤية للدعم والتمكين وتطوير الجودة، لافتا إلى أن الهيئة أنشأت «منصة تك» لمعالجة المشكلات وزيادة الشفافية في السوق.تطوير محلي
وأشار إلى أن استراتيجية الهيئة المعدلة تسعى لرفع القيمة المضافة للفئات سريعة النمو عبر زيادة عدد الحلول المطورة محليا لتصبح المملكة منشأ عالميا رئيسيا للحلول الذكية وتطوير واستخدام حلول التقنيات الناشئة المبتكرة، بالإضافة إلى تمكين توطين خدمات مراكز البيانات وخدمات الحوسبة السحابية ذات المستوى العالمي، من خلال الشراكات الدولية وتطوير لاعبين محليين متمكنين من الشركات الصغيرة والمتوسطة وكبيرة الحجم.
دعم المواهب
وذكر أن من الأهداف المهمة في الاستراتيجية خلق بيئة حوكمة وتنظيم شاملة، وتعزيز الموارد المحلية عبر دعم المواهب ودعم توفير الفرص، وتوفير خيارات التمويل وبيئة الاستثمار التقني الجذابة، والوصول إلى بنية تحتية لتقنية المعلومات والاتصالات على مستوى عالمي لدفع التحول الرقمي للحكومة والقطاع الخاص.
دليل شامل
وأشار إلى أن الهيئة أطلقت دليلا شاملا يتضمن نشر المعلومات القابلة للنشر في السوق، بالإضافة لاستخدامه قناة موحدة لمعرفة السوق، وتوضيح الشركات العاملة في كل فئة من فئات التصنيف، وتقديم صورة أوضح للسوق لبناء استراتيجيات ومبادرات فعالة للاستثمار، وتوطين المحتوى المحلي.
وأفاد بأن الدافع لتطوير الاستراتيجية هو عدم وجود تصنيف متخصص للقطاع يعرف المستوى الفني لتلك الجهات بتخصصاتهم يستطيع أي مستخدم الاعتماد عليه، كما أن جميع الشركات الموجودة لم تسجل تسجيلا اقتصاديا يعكس أعمالها، لعدم توفر تصنيف متخصص مرتبط بالاقتصاد.
أبرز 8 مشكلات في سوق الاتصالات بحسب الهيئة:
- عدم وجود قاعدة بيانات موحدة للشركات، كما لا توجد بها قاعدة معلومات صحيحة للجهات العاملة في السوق
- عدم وجود قناة موحدة للتواصل ولا مرجع واضح لشركات تقنية المعلومات والتقنيات الناشئة
- عدم وجود نظرة واضحة للسوق، حيث لكل جهة نظرتها الخاصة في السوق، كما أن المبادرات الجيدة لا تستفيد منها كل الشركات
- تعدد الجهات للتسجيل، مما يؤدي إلى إرباك وضياع الكثير من الوقت
- محدودية الدعوة للمشاريع، ويعتمد المستخدم لدعوة الشركات في الغالب على معرفة إدارة داخلية أو شركات التقنية العالمية لدعوة الشركات
- تردد الشركات العالمية عن الدخول للسوق وعدم معرفة الجهات العاملة
- قلة الشراكة والاستحواذ أو الاندماج، وعدم معرفة الجهات العاملة بتخصصاتها، مما يحد من فرص الشراكة في مشاريع الاندماج والاستحواذ
- عدم وجود محفزات لتطوير جودة الخدمات

