وقال الدكتور أحمد سيد أحمد، المحلل بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية «إن السعودية هي الأكثر جدارة بتنظيم حوار بين البلدين، لخبرتها السابقة في معالجة الخلاف بين المغرب والجزائر، فضلا عن استضافتها لمؤتمرات حوار عدة، وامتلاكها علاقات قوية مع الجانبين، وهي أقرب للحيادية في الملفات العالقة».
وأضاف «للسعودية سابقة في المجال، وهي التي توسطت بين البلدين، بعد إعلان المغرب قطع علاقاته مع الجزائر في 1976، احتجاجا على اعتراف الأخيرة بـ(الجمهورية الصحراوية)، وتكللت جهودها في 1988 بالنجاح واستؤنفت العلاقات».
لقراءة المزيد
السعودية..
لماذا؟
- ثقلها الإسلامي والعربي والعالمي
- نجاحها في التوسط بين البلدين سابقا
- علاقتها المميزة بالبلدين

