أثبتت البحوث أن نسبة كبيرة من الأمهات الحديثات يعانين من نوبات اكتئاب بعد استقبال المولود الجديد، وأصبح معروفا باكتئاب ما بعد الحمل.

وتجمع البحوث الطبية على أن شعور الأمهات الحديثات بالقلق والتوتر والإرهاق والحزن والخوف هو أمر طبيعي، في ضوء ما يحدث لهن من تغيرات هرمونية وجسدية، وشعورهن بأن هناك مسؤولية جديدة ملقاة على عاتقهن.

وذكرت دراسة حديثة أن قلة نوم الأمهات الحديثات خلال أول ستة أشهر بعد وضعهن أول مولود لهن يمكن أن تضيف سبعة أعوام لعمرهن البيولوجي.

وأوضحت الدراسة أنه بعد عام من ولادة الطفل الأول، يرتفع العمر البيولوجي للأمهات اللاتي حظين بساعات نوم أقل من سبع ساعات خلال ستة أشهر من ولادة طفلهن الأول بواقع ثلاثة إلى سبعة أعوام، مقارنة باللاتي حظين بسبع ساعات نوم أو أكثر،

وينصحهن الأطباء باستغلال أي فرصة للحصول على ساعات نوم إضافية، مثل أخذ قسط من النوم عندما ينام مولودهن، وقبول المساعدة من أفراد الأسرة والأصدقاء إذا أمكن.