كشفت دراسة حديثة أن بإمكان أحد الأدوية المخصصة لعلاج الصرع أن يساعد مدمني الكحول على الإقلاع عن هذه العادة السيئة.
حيث يقلل من الرغبة في تعاطي المسكرات ويؤدي إلى التخفيف منها، ومن ثم إلى الإقلاع التام.
وأضافت الدراسة التي أجرتها جامعة سيدني الأسترالية أن استخدام دواء توبيراميت بواسطة من لا يعانون من مرض الصرع آمن تماما وليست له أي آثار جانبية، مشيرة إلى أن الدراسة أجريت على 138 مدمن كحول، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، حيث تناول نصفهم دواء توبيراميت لمدة 3 أشهر بمعدل 200 مليجرام يومياً، بينما حصلت المجموعة الثانية على علاج وهمي.
كما جرى نصح المجموعتين بخطورة الاستمرار في تعاطي الكحول وتبيان أضرارها على الصحة العامة.
وبعد انتهاء فترة الدراسة، كان معدل التحسن عند الذين تناولوا الدواء أكثر بخمسة أضعاف من الذين حصلوا على علاج وهمي.