عبرت السعودية والكويت عن احتجاجهما واستيائهما الشديدين من الاعتداءات والتجاوزات المتكررة من قبل الزوارق العسكرية الإيرانية على مياه المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المغمورة المقسومة.
جاء ذلك في رسالة احتجاج كويتية - سعودية مشتركة قدمها للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، المندوب الدائم للسعودية السفير عبدالله المعلمي والمندوب الدائم للكويت السفير منصور عياد العتيبي، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وأكدت الحكومتان «تكرار اعتداءات وتجاوزات الزوارق العسكرية الإيرانية على مياه المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين السعودية والكويت والتي تعود الحقوق السيادية عليهما فقط للسعودية والكويت لغرض استكشاف واستغلال الثروات الطبيعية فيها».
وشددت الرسالة على أن للسعودية والكويت وحدهما دون غيرهما «حقوقا سيادية خالصة في التنقيب عن الثروات الهيدروكربونية واستغلالها في حقل الدرة والمنطقة المغمورة المقسومة».
كما أكدت أنه تمت مطالبة الحكومة الإيرانية بالبدء في مفاوضات بين حكومتي السعودية والكويت كطرف والحكومة الإيرانية كطرف آخر لتعيين الحدود البحرية التي تفصل بين المنطقة المغمورة المقسومة وبين مياه الجمهورية الإيرانية وفقا لأحكام القانون الدولي، إلا أن الطلب لم يلق أي استجابة من الحكومة الإيرانية.