أوضحت الإعلامية مريم الغامدي أنها كبرت على صوت الإذاعة وتحديدا صوت العرب، وورثت من والدها عشق الإذاعة، الأمر الذي جعلها تحلم بأن تكون إذاعية مستقبلا، وأن صفعة تلقتها من عمها الرافض لدخولها المجال الإعلامي، جعلتها تتشبث بالإذاعة.
جاء ذلك في أمسية ثقافية استضافت الغامدي لتتحدث عن تجربتها الإعلامية في مركز باديب للدراسات والاستشارات في جدة مساء أمس الأول.
الغامدي التي ولدت في أسمرة وترعرعت في قريتها جنوب السعودية، قالت إن مدرسة دار الحنان بجدة فجرت كل طاقتها الإبداعية، لتقدم حينها خطابا للإذاعي عباس غزاوي تطلب الانضمام لإذاعة جدة.
وتواصل الغامدي حديثها بأنها استطاعت تجاوز عقبة القبيلة، لتستمر في مجال الإعلام الذي أثرته بقراءاتها المتعددة لبعض القصص والروايات بجانب تشربها للغة الفصحى من خلال متابعتها للمسلسلات الإذاعية اللبنانية.
الأمسية التي أدارها الإعلامي عدنان صعيدي حظيت بعدد من المداخلات التي أضفت عليها أجواء حوارية بين الضيفة وبعض الحضور.