أوضح أمين هيئة الإغاثة الإسلامية برابطة العالم الإسلامي، إحسان طيب أن الهيئة تقدم خدماتها الإغاثية من منطلق رسالتها التي تهدف إلى الريادة في العمل الخيري المؤسسي، بما يخدم الإنسانية ويحقق الإعمار والتنمية، وتقدم الهيئة خدماتها التعليمية والاجتماعية والصحية عبر مكاتبها وممثليها في دول العالم الإسلامي، بغض النظر عن الاعتبارات الإقليمية أو العرقية، وذلك حسب إمكاناتها التي تحظى بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين.
وأضاف طيب أن الهيئة تربطها علاقات شراكة وتعاون مع العديد من المنظمات الدولية والإقليمية، لتنفيذ مشاريع إغاثية وتنموية وبيئية في عدد من دول العالم خاصة التي تعاني من الفقر والكوارث، مثل سوريا وغيرها من الدول التي تم الاهتمام بلاجئيها، ومتضرري الكوارث الطبيعية والحروب، وذلك إلى جانب عملها الإغاثي، فالهيئة تعنى بكفالة الأيتام، ونشر الدعوة، وبناء المساجد، والمدارس، ومراكز التعليم والتدريب المهني، وحفر الآبار.
وأشار أمين هيئة الإغاثة أنهم يحرصون على انتشار أعمالهم الخيرية، التي تستفيد منها جميع الفئات المحتاجة، على مدار العام، مع وضع أنظمة إدارية وضوابط مالية، وأجهزة رقابية، لضمان تحقيق المنفعة القصوى للمستفيدين، لتكون عنوانا لمملكة الإنسانية.