ومما يثير الغرابة أكثر هو مواصلة كل من البلدين العربيين العريقين العراق ولبنان، مسلسل مخالفتهما للإجماع العربي الرافض لتدخلات نظام طهران في شؤون دول المنطقة، وذلك بتحفظهما على مشروع القرار الخاص بذلك، والمقدم إلى قمة الأمل العربية أمس في نواكشوط، لأسباب قد لا تبدو منطقية للكثيرين.
مناطق إرهاب الإيرانيين؟
- منطقة الشرق الأوسط
- أوروبا
- أمريكا الجنوبية
اليوم، لم يعد هناك خيار سوى مخاطبة من يقدم نفسه بـ « محور الممانعة » باللغة التي يفهمها، علها تسعفه في فهم الخطر الإيراني على الأمن القومي العربي، حيث العراق جريح ومنقسم، وسوريا ممزقة، ويمن يعاني، ولبنان فارغ، ودول تقاوم محاولات تصدير الثورة، وأخرى نالها من الإرهاب ما نالها، وثالثة لا تزال تقف لمخططات طهران بالمرصاد.
كيف تهدد إيران الأمن القومي العربي؟
- السعي الدؤوب منذ 1979 لتصدير الثورة للمنطقة العربية
- تأجيج الطائفية بإظهار الشيعة طائفة محرومة ومظلومة
- زرع خلايا تجسس في عدد من دول المنطقة
- تنفيذ العديد من العمليات الإرهابية
- إنشاء ورعاية ميلشيات طائفية لا تؤمن إلا بلغة السلاح
- رعاية قيادات إرهابية وتحديدا من القاعدة، وإيواء آخرين متورطين بتنفيذ هجمات
- محاولات تهريب أسلحة متفجرات للعديد من الدول
يعد النظام الإيراني الحالي ممثلا بالحرس الثوري، مسؤولا عن خلق كيانات وأحزاب ميليشياوية في عدد من الدول العربية، حيث تعتمد طهران في تنفيذ مخططاتها على سياسة « الحرب بالوكالة » ويأتي من أبرز تلك الميليشيات:
- حزب الله
- الحوثيون
- الحشد الشعبي
- عصائب أهل الحق
- حزب الدعوة الإسلامية
- فيلق بدر
- سرايا السلام
- لواء أبوالفضل العباس
- جيش المختار
- كتائب الإمام علي
- سيد الشهداء وذو الفقار
- فرقة فاطميون
- فرقة زينبيون
- فيلق ولي الأمر
- انتشار الإرهاب بالعراق
- التورط في زعزعة أمن مكة المكرمة ودعمها لأعمال إرهابية فيها ومسؤوليتها عن تفجير الخبر
- وقوع عدد من العمليات الإرهابية بدعم من طهران
- استمرار الفراغ الرئاسي في لبنان
- محاولة زعزعة أنظمة الحكم بدول الخليج
- معاناة دول عربية بأفريقيا من محاولات مد المذهب الشيعي
- تدهور الأوضاع في اليمن
- تعميق وتعقيد الأزمة السورية
